الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
360
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
حماد عن أبي الحسن والرضا عليهما السلام ومات حماد بالكوفة سنة تسعين ومائة ذكرهما أبو العباس في كتابه ، وروى عنه جماعة منهم أبو جعفر ابن الوليد بن خالد الخزاز البجلي أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجندي ، قال حدثنا أبو على محمد بن همام ، قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر ، قال حدثنا محمد بن الوليد بكتاب حماد بن عثمان ، انتهى . وقال شيخنا البهائي رحمه اللّه في حاشية ( جش ) الظاهر أن حماد هو حماد الناب وان ما ظنه العلامة في الخلاصة من تعددهما وهم ، كما يظهر من تتبع كتب - الرجال ، وقد تتبع ابن داود العلامة في انهما اثنان ، انتهى . وفي « صه » حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري مولاهم كوفي كان يسكن عرزم فنسب إليها ، واخوه عبد اللّه ثقتان رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلام وروى حماد عن أبي الحسن والرضا عليهما السلام ومات حماد بالكوفة رحمه اللّه تعالى سنة تسعين ومأة ذكرهما أبو العباس في كتابه ، انتهى . وفي « الوجيزة » وابن عثمان الفزاري ثقة . وفي « تعق » ذكرهما أبو العباس يحتمل إرادة نفس ذكرهما وكون باقي ما ذكره منه نفسه ويحتمل إرادة الجميع وربما يتأمل في ثبوت التوثيق بمثل هذا الاحتمال كون أبى العباس ابن عقدة ومر الجواب عنه في ترجمة حفص بن - البختري وغيره ، وقال جدى والذي يظهر انه واحد يعنى اتحاد ابن عثمان بن عمر ومع الناب الآتي ثم قال لتاريخ الموت ولعدم ذكر ( جش ) والشيخ الا واحدا . أقول الظهور لعله محل تأمل بل ربما يظهر التعدد كما هو عند أصحاب الرجال واعترف هو لمغايرة الجد فيها وكذا اللقب والنسبة والأخ فان الظاهر من [ جش ] ان عبد اللّه اخوه المشهور الثقة فكيف لم يتعرض له [ كش ] والظاهر منه انحصار الأخ المشهور المعتد به في جعفر والحسين ولم لم يتعرض لواحد منهما [ جش ]